أظهرت دراسة منشورة حديثًا أن أكبر بحيرة في كاليفورنيا، وهي بحر سالتون، تشهد تراجعًا متسارعًا في الخط الساحلي بعد أن أدت تغييرات السياسة إلى تحويل المزيد من مياه نهر كولورادو إلى سان دييغو. يحذر الباحثون من أنه مع جفاف قاع البحيرة، ينتج عن الجريان السطحي الزراعي كميات متزايدة من الغبار الملوث، مما يشكل مخاطر صحية على المجتمعات المجاورة.
وبحسب الدراسة، من المتوقع أن يتراجع الخط الساحلي على الشاطئ الشمالي لبحر سالتون بمقدار 150 مترًا بحلول عام 2030، وبمقدار 172 مترًا أخرى بحلول عام 2041 إذا استمرت معدلات التراجع الحالية.
بين عامي 2002 و2017، ارتفع متوسط معدل التراجع من 12.5 مترًا سنويًا إلى ما يقرب من 38.5 مترًا سنويًا بعد عام 2018. وتشير الدراسة إلى أنه «بدون تدابير التخفيف، من المتوقع أن يؤدي توسع المنخفضات المكشوفة حول بحر سالتون إلى تفاقم تعرض المجتمعات المحلية للملوثات».
الدراسة عبارة عن مشروع علمي مجتمعي يشارك فيه شباب محليون ومقيمون آخرون، باستخدام خرائط البالون لتسجيل صور الخط الساحلي.
وقال ريان سينكلير، دكتوراه، أستاذ مشارك في علم الأحياء الدقيقة البيئية في كلية الصحة العامة بجامعة لوما ليندا والباحث الرئيسي في الدراسة: "هذه الدراسة هي استجابة مباشرة لطلب من مجتمع يريد الانخراط في أسئلة بحثية مؤثرة لفهم فقدان الخط الساحلي". "يريد هذا المجتمع أن يكون قادرًا على العيش بجوار بحر سالتون الذي يفخرون به."
وقال سنكلير إن رسم خرائط البالونات يمكن أن يغطي مساحة أكبر من الطائرات بدون طيار التي تحتاج إلى إعادة الشحن.
أمضى سنكلير وأفراد المجتمع عدة أيام من عام 2019 إلى عام 2021 في إنشاء سلسلة من الخرائط باستخدام بالونات مجهزة بكاميرات معلقة على ارتفاع 200 قدم فوق الساحل. وقارن الباحثون النتائج التي توصلوا إليها مع صور الأقمار الصناعية من عام 2002. والآن، يأملون أن تكون نتائجهم جزءًا من الجهود المبذولة لاستعادة سعة البحيرة.
تم تجميعها من /ScitechDaily