وفقا لتقرير صادر عن الإذاعة الوطنية العامة (NPR) يوم الثلاثاء، استقال 21 موظفا من وزارة فعالية الحكومة الأمريكية (DOGE)، وهو ما يمثل ثلث موظفي الوزارة. ووفقا للتقرير، فإن الموظفين الـ 21 الذين استقالوا كانوا يتألفون بشكل رئيسي من مهندسي البرمجيات ومديري المنتجات. وكانوا أعضاء في الخدمة الرقمية الأمريكية (USDigital Service)، والتي أعيدت تسميتها فيما بعد إلى وزارة فعالية الحكومة الأمريكية، الآن DOGE.

الموظفون الـ 21 الذين استقالوا كانوا أعضاء سابقين في الخدمة الرقمية الأمريكية. وذكروا في خطابات استقالتهم أنهم رفضوا استخدام مهاراتهم لمساعدة " ماسك " في "تقويض الخدمات العامة المهمة". وأكدوا أن ماسك لا يهتم إلا بالاستيلاء على السلطة وزيادة ثروته. غادر موظفو DOGE بشكل جماعي، مما ألقوا بظلالهم على قضية الإصلاح التي أطلقها "الوزير ما".

وفي رسالة مشتركة إلى رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزان وايلز، أعرب 21 موظفًا عن رفضهم استخدام مهاراتهم لتعريض بيانات الأمريكيين للخطر، واعتقدوا أن قيادة ماسك من شأنها "تقويض الخدمات العامة الحيوية".

وشددوا في رسالتهم على ما يلي:

لقد أمضت الخدمة الرقمية الأمريكية أكثر من عقد من الزمن في جعل الحكومة تعمل بشكل أفضل للناس العاديين، في حين أن ماسك لا يهتم إلا بالاستيلاء على السلطة وإثراء نفسه.

منذ أن تولى ترامب منصبه، دخل موظفو DOGE إلى العديد من الوكالات الفيدرالية الأمريكية لمراجعة الإنفاق الحكومي المفرط. على سبيل المثال، تم تعليق بعض الأعمال التي تقوم بها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ومكتب الحماية المالية للمستهلك (CFPB).

قامت إدارة DOGE بقيادة Musk بتسريح آلاف الوظائف في جميع أنحاء الحكومة الأمريكية في محاولة لتقليل حجم الحكومة. في السابق، ادعى فريق DOGE أنه حقق خفضًا في النفقات قدره 55 مليار دولار أمريكي، لكن البيانات المحددة على موقعه الرسمي أظهرت حوالي ثلث المبلغ فقط.

ويأتي الصراع الداخلي في وقت تضغط فيه DOGE من أجل إصلاحات جذرية.

وكشف أن الوزارة تطلب من الموظفين الفيدراليين تقديم ملخصات أسبوعية لنتائج عملهم، وقال ماسك على موقع التواصل الاجتماعي الذي يملكه، إن عدم الاستجابة قد يؤدي إلى البطالة.

مقالات ذات صلة:

يؤكد البيت الأبيض أن DOGE لديها مدير رسمي "بالوكالة" وليس إيلون ماسك