وفي العاشر من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي، قالت شركة تكنولوجيا استكشاف الفضاء الأمريكية إن النظام المتكامل للصاروخ والمركبة الفضائية "ستارشيب" قد يتم اختباره في غضون أسبوع. وإذا سارت الأمور على ما يرام، فستكون هذه الرحلة التجريبية الثانية لـ "ستارشيب" منذ فشل الرحلة التجريبية الأولى في أبريل.


في 22 أبريل بالتوقيت المحلي، مر أحد المواطنين بالقرب من منصة الإطلاق في قاعدة إطلاق بوكا تشيكا، حيث قامت "ستارشيب" بأول رحلة تجريبية لها في العشرين من أبريل. وانفجر الصاروخ بعد وقت قصير من إقلاعه.

وذكرت شركة سبيس إكس على منصتها للتواصل الاجتماعي مساء العاشر من الشهر الجاري أن المركبة الفضائية "ستارشيب" جاهزة للانطلاق "في وقت مبكر من 17 نوفمبر" وتنتظر حاليا الموافقة النهائية من السلطات التنظيمية.

وتظهر المواد الترويجية التي أصدرتها الشركة أن صاروخ "ستارشيب" الجديد يقف حاليا على منصة الإطلاق.

وبموجب العقد الموقع بين وكالة ناسا وشركة Space Exploration Technologies Corporation، سيتم استخدام "Starship" كمركبة لنقل رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر في برنامج الهبوط المأهول على سطح القمر "Artemis 3". ومع ذلك، فقد تأخرت عملية البحث والتطوير ذات الصلة عدة مرات.


وأجرت "ستارشيب" أول رحلة تجريبية مدارية لها، وانفجر الصاروخ بعد وقت قصير من إقلاعه.

وفي 20 أبريل من هذا العام، أجرى النظام المتكامل للصاروخ والمركبة الفضائية "ستارشيب" أول رحلة تجريبية مدارية، لكن الصاروخ انفجر بعد وقت قصير من إطلاقه. وبحسب وكالة فرانس برس، فقد تعطل محرك الصاروخ ولم ينفصل معزز المرحلة الأولى عن المركبة الفضائية أعلاه.

ووفقا للوائح، تتطلب الرحلة التجريبية الثانية لمركبة "ستارشيب" الحصول على رخصة إطلاق من إدارة الطيران الفيدرالية. أكملت إدارة الطيران الفيدرالية عمليات التفتيش على السلامة في أكتوبر. ومع ذلك، لا يزال مشروع الرحلة التجريبية بحاجة إلى موافقة هيئة الأسماك والحياة البرية الأمريكية.


وفي 19 أبريل بالتوقيت المحلي، كانت "ستارشيب" تستعد لإجراء أول رحلة تجريبية مدارية لها.

قال إيلون ماسك، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة SpaceX، في أوائل أكتوبر، إن نظام الفصل في المركبة الفضائية "Starship" قد تم إصلاحه بالكامل. وسيكون اختبار النظام الجديد "الجزء الأكثر خطورة في الطيران"، وهو لا يريد أن يضع توقعات "عالية للغاية".

وبحسب ماسك، فإن خطط طيران الرحلتين التجريبيتين متشابهة، أي أنه بعد الانفصال عن الداعم، ستكمل مقصورة المركبة الفضائية "ستارشيب" رحلة مدارية تقريبًا ثم تصطدم بالمحيط الهادئ بالقرب من هاواي.

وبحسب الموقع الإلكتروني لشركة تكنولوجيا استكشاف الفضاء، فإن الجيل الجديد من مركبة الإطلاق الثقيلة "ستارشيب" يعد أكبر وأقوى مركبة إطلاق في العالم حتى الآن، حيث يبلغ ارتفاعها الإجمالي حوالي 120 مترًا، وقطرها حوالي 9 أمتار. يتكون الصاروخ من جزأين. أما الجزء السفلي فهو معزز المرحلة الأولى "سوبر هيفي" الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 69 مترا ومزود بـ 33 محركا من طراز "رابتور". الجزء العلوي هو المركبة الفضائية التي يبلغ ارتفاعها حوالي 50 مترًا ويمكن إعادة استخدامها.

"Starship" هو صاروخ قابل لإعادة التدوير وهو أكبر من مركبات الإطلاق الحالية "Falcon 9" و "Falcon Heavy" التابعة لشركة Space Exploration Technology. ويمكنه إرسال أكثر من 100 طن من الحمولة إلى مدار الأرض. هدف تصميمها هو إرسال الأشخاص والبضائع إلى مدار الأرض والقمر والمريخ.