في الساعة 00:06 صباحا بتوقيت بكين يوم الثلاثاء، انطلق صاروخ فالكون هيفي التابع لشركة تكنولوجيا استكشاف الفضاء الأمريكية (سبيس إكس) من مركز كينيدي للفضاء وأطلق بنجاح المسبار بين النجوم التابع لناسا "أوروبا كليبر" إلى السماء.
(المصدر: ناسا لايف)
باعتباره أكبر مسبار بين النجوم في تاريخ ناسا، يبلغ وزن يوروبا كليبر عند الإقلاع 12500 رطل، نصفها من الوقود الدافع. عند نشرها بالكامل، يمكن أن يصل طول الألواح الشمسية للمسبار إلى 100 قدم، وهو أطول من ملعب كرة السلة القياسي.
(المصدر: ناسا)
بعد أن قطعت الطريق اليوم
ويذكر أنه بعد وصول "أوروبا كليبر"، ستستقبل أيضاً "زميل" وكالة الفضاء الأوروبية - مسبار "جويس" كوكب المشتري. كما سيصل المسبار الأكبر لوكالة الفضاء الأوروبية "جويس" إلى الطريق في أبريل 2023 ومن المتوقع أن يصل إلى هدفه في يوليو 2031. وحينها سيتعاون الكاشفان في الموقع.
وباعتبارها نقطة نهاية "أوروبا كليبر"، فمن المتوقع حاليًا أن يختار المسبار الاصطدام بأكبر أقمار المشتري "جانيميد" بعد إكمال مهمته، لكن هذا الترتيب لم يتم الانتهاء منه بعد.
ويذكر أن المهمة الرئيسية لـ "أوروبا كليبر" هي استخدام سلسلة من الأجهزة لمراقبة القمر الصناعي لكوكب المشتري.
يوروبا أصغر من القمر وله سطح أملس مغطى بالجليد، مما يعني أن الماء تحت الجليد يخترق الجليد بانتظام وينفجر إلى السطح ويتجمد، ويملأ الحفر الموجودة على السطح. وقد لاحظ هابل سابقًا أن القمر الصناعي يحتوي أحيانًا على أعمدة تبدو وكأنها انفجارات لبخار الماء المنبعث من سطح الكرة.
ويتكهن العلماء حاليا بذلك
وقال العالم في مشروع "يوروبا كليبر" روبرت بابالاردو: "
أثناء التحليق، سيحاول أنبوب على شكل باغيت على المسبار جمع وتحديد الجزيئات، بما في ذلك الجزيئات ذات الأساس الكربوني التي قد تشكل الحياة. إذا كنت محظوظًا بما فيه الكفاية، فقد تتاح للكاشف أيضًا فرصة الطيران عبر عمود الثوران وجمع معلومات مادية مباشرة عن المحيط تحت الجليد.
بالإضافة إلى ذلك، يحمل المسبار أيضًا كاميرات ومقاييس الطيف وأجهزة التصوير الحراري ورادار اختراق الجليد وأجهزة قياس المغناطيسية وأجهزة استشعار أخرى لجمع كافة المعلومات حول الجزء الداخلي والخارجي للكوكب.