أكمل Lunar Trailblazer، وهو قمر صناعي صغير الحجم طورته وكالة ناسا وتديره شركة Lockheed Martin ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، اختبارات بيئية صارمة ويخضع لاختبار البرامج النهائي. ويهدف هذا الإعداد إلى ضمان قدرة القمر الصناعي على تحمل الظروف الفضائية القاسية وتنفيذ مهمته بنجاح في رسم خرائط الموارد المائية للقمر. وكجزء من مهمة الهبوط التجارية على سطح القمر، ستصل المركبة الفضائية إلى القمر بحلول نهاية عام 2024، مما يوفر بيانات مهمة لاستكشاف القمر في المستقبل.
أكملت المركبة الفضائية Lunar Trailblazer التابعة لناسا مؤخرًا اختبارات الاهتزاز والتبريد والخبز وغيرها من الاختبارات الضرورية للتأكد من قدرتها على النجاة من الإطلاق والظروف الفضائية القاسية.
والآن بعد اكتمال الاختبارات البيئية، يجري فريق المركبة الفضائية في شركة لوكهيد مارتن الفضائية في ليتلتون بولاية كولورادو اختبارات برمجيات نظام الطيران على المركبة المدارية وأجهزتها العلمية، لمحاكاة الجوانب الرئيسية للإطلاق والمناورات والمهمة العلمية في المدار حول القمر.
وفي الوقت نفسه، تجري فرق العمليات بقيادة IPAC التابع لمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا، كاليفورنيا، اختبارات تحاكي القيادة والاتصالات مع شبكة الفضاء السحيق التابعة لناسا والملاحة.
يزن القمر الصناعي الصغير 440 رطلاً (200 كيلوغرام) ويبلغ عرضه 11.5 قدمًا (3.5 مترًا). وعندما يتم نشر الألواح الشمسية بالكامل، فإنها ستساعد العلماء على تحديد مدى وفرة المياه على القمر وموقعها وشكلها، وكيفية تغير المياه طوال اليوم القمري. ستكون هذه البيانات أساسية لفهمنا لهذا المورد المهم على القمر واستكشافه في المستقبل.
تم دمج الأداتين العلميتين للبعثة مع المركبة الفضائية في العام الماضي. تم تطوير جهاز رسم الخرائط القمرية عالي الدقة للمواد المتطايرة والمعادن في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في جنوب كاليفورنيا، وتم تطوير جهاز التصوير الحراري القمري في جامعة أكسفورد بتمويل من وكالة الفضاء البريطانية.
سيتم إطلاق Lunar Trailblazer كـ "مشاركة" وهي حمولة مساعدة لمهمة الهبوط القمرية الثانية لـ Intuitive Machine (IM-2)، والتي تعد جزءًا من برنامج CLPS (خدمات الحمولة القمرية التجارية) التابع لناسا. ومن المتوقع أن تبدأ الاستعدادات للإطلاق في الربع الرابع من عام 2024، على أن تمتد نافذة المهمة إلى يناير 2025.
قبل حوالي شهر من الإطلاق، سيتم شحن المركبة الفضائية Lunar Pathfinder من شركة لوكهيد مارتن إلى مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا. وبعد الفحص النهائي، سيتم دمجه في مركبة الإطلاق.
تقود المشروع بيثاني إيلمان، الباحث الرئيسي في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، ويديره مختبر الدفع النفاث، الذي يوفر أيضًا هندسة الأنظمة والملاحة وضمان المهمة. يدير معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا مختبر الدفع النفاث (JPL) للمؤسسة.
يعد Lunar Trailblazer جزءًا من برنامج البعثات الصغيرة المبتكرة لاستكشاف الكواكب (SIMPLEx) التابع لناسا، والذي يوفر فرصًا لمهمات علمية منخفضة التكلفة وعالية المخاطر لتلبية متطلبات المرونة. تعد هذه المهام منخفضة التكلفة بمثابة منصات مثالية للابتكار التكنولوجي والهيكلي وتساعد في تحقيق أهداف ناسا في مجال البحث العلمي وتطوير التكنولوجيا. تتم إدارة مسح مهمة SIMPLEx بواسطة مكتب برنامج مهمة الكواكب في مركز مارشال لرحلات الفضاء التابع لناسا في هانتسفيل، ألاباما، كجزء من برنامج الاكتشاف في مقر ناسا في واشنطن. تقود IPAC عمليات المهمة، بما في ذلك التخطيط والجدولة والتسلسل لجميع الأنشطة العلمية والمركبات الفضائية.
تم تجميعها من /ScitechDaily