لسوء الحظ، أصيب رجل في فوجيان بضربة شمس وكان في حالة حرجة. وهو يتلقى حاليا العلاج في العناية المركزة في وحدة العناية المركزة. وبحسب الوصف المأساوي لعائلته، فإن المريض ظهرت عليه أعراض حادة، منها القيء دما وسلس البول والبراز، ودخل في حالة إنباتية، وهو أمر محزن للغاية.ويذكر الطبيب،ضربة الشمس هي نوع خطير للغاية من ضربة الشمس مع معدل وفيات مرتفع جدًا.ويتميز بارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم، حيث تتجاوز درجة الحرارة الأساسية في كثير من الأحيان علامة 40 درجة مئوية، تليها أعراض تلف عصبي شديد مثل الارتباك والإغماء والهلوسة وحتى التشنجات.
لا تهدد ضربة الشمس الجهاز العصبي المركزي فحسب، بل تؤثر أيضًا على نطاق واسع على أجهزة متعددة مثل العضلات وآلية التخثر ووظائف الكبد والكلى ووظائف الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية. يمكن أن يؤدي بسهولة إلى فشل العديد من الأعضاء، ومعدل الوفيات مرتفع بشكل مرعب حيث يصل إلى 70% إلى 80%.
وفي ظل هذه التحديات الصحية الخطيرة، تعد الوقاية أمرًا أساسيًا. بالنسبة للعاملين في الهواء الطلق، يجب اتخاذ تدابير وقائية فعالة لتقليل التعرض لأشعة الشمس المباشرة خلال فترات درجات الحرارة المرتفعة (خاصة بين الساعة 12:00 ظهراً والساعة 14:00 ظهراً)، وترتيب أوقات العمل والراحة بشكل معقول.الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم، وشرب الماء بشكل متكرر (ويفضل الماء المالح الخفيف) لتجديد سوائل الجسم المفقودة بسبب التعرق الشديد والحفاظ على توازن الماء في الجسم.
وفي الوقت نفسه، ينبغي للمجتمع أن يولي اهتماما خاصا للأطفال الصغار والنساء الحوامل وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في وظائف المناعة، والذين هم أكثر عرضة لتأثيرات درجات الحرارة المرتفعة. من المستحسن أن تحافظ هذه المجموعة من الأشخاص على برودة البيئة الداخلية في الطقس الحار، وتعزيز التهوية، والتخلي عن المفاهيم الصحية التي قد تكون مضللة مثل "التعرق الزائد في الصيف مفيد للصحة"، و"تشغيل مكيف الهواء يكلف الكهرباء" و"الهدوء يبرد بشكل طبيعي"، واتخاذ إجراءات التبريد العلمية بشكل فعال لحماية صحتهم وسلامتهم.