وفقًا للأخبار الصادرة يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول، أصدر المنظمون الأوروبيون تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيلون ماسك، مالك منصة التواصل الاجتماعي X، قائلين إن محتوى غير قانوني ومعلومات كاذبة انتشر على X (المعروف سابقًا باسم تويتر) أثناء الصراع بين إسرائيل وحماس. قد يؤدي عدم الالتزام بالقواعد الأوروبية بشأن المحتوى غير القانوني إلى فرض غرامات تعادل 6% من الإيرادات السنوية للشركة.
وقال مفوض السوق الداخلية بالاتحاد الأوروبي تييري بريتون في رسالة إلى ماسك يوم الثلاثاء إن مكتبه وجد "مؤشرات" على أن بعض المجموعات تنشر معلومات مضللة ومحتوى "عنيفًا وإرهابيًا" على X، وحث الملياردير على الرد في غضون 24 ساعة.
رد ماسك على تييري بريتون بالقول إن سياسة منصة X هي أن كل المحتوى مفتوح المصدر وشفاف.
تتبع الرسالة ما حدده العديد من الباحثين والمؤسسات الإخبارية والمنظمات الأخرى على أنه زيادة في المحتوى المضلل والزائف والمشكوك فيه على X، مما يربك الناس بشأن الصراع الحالي.
شارك برايتون الرسالة عبر
في الرسالة، ذكّر بريتون ماسك بأن DSA "لديها قواعد واضحة جدًا فيما يتعلق بالإشراف على المحتوى" وأن X يحتاج إلى "أن يكون واضحًا وشفافًا بشأن شروط سياستك، بما في ذلك المحتوى المسموح به، وأن يفرض سياستك بلا هوادة".
وقال المفوض إن "التغييرات الأخيرة في سياسة المصلحة العامة أربكت العديد من المستخدمين الأوروبيين". يبدو أن Brayton يشير إلى التغيير الذي أجرته X على سياسة المصلحة العامة خلال عطلة نهاية الأسبوع والذي أثر على ما إذا كانت الشركة قررت جعل منشورات معينة مرئية للجميع إذا انتهكت السياسة.
وجاء في الرسالة: "لقد أبلغت وسائل الإعلام العامة ومنظمات المجتمع المدني على نطاق واسع عن صور وحقائق كاذبة ومُتلاعب بها يتم تداولها على منصات الاتحاد الأوروبي، مثل إعادة استخدام الصور القديمة التي لا علاقة لها بالنزاعات المسلحة، أو اللقطات العسكرية المستمدة بالفعل من ألعاب الفيديو. ومن الواضح أن هذه معلومات كاذبة أو مضللة".
قال برايتون إنه يريد من ماسك التأكد من أن "أنظمة X فعالة" و"إبلاغ فريقي بشأن إجراءات الاستجابة للأزمات المتخذة". وأضاف أنه يتوقع من "إكس" أن "يبقى على اتصال مع وكالات إنفاذ القانون ذات الصلة ويوروبول ويتأكد من الاستجابة السريعة لطلباتهم".
وكتب بريتون: "أذكرك (ماسك) أنه بعد التحقيق المحتمل واكتشاف الانتهاكات، قد تتعرض لعقوبات".