وتحاول شركة آبل تطوير أجهزة المودم 5G الخاصة بها لسنوات، حتى بعد شراء أعمال شركة Intel مقابل مليار دولار. ومع القليل من النجاح في هذا المجال، ليس أمام الشركة العملاقة التي يقع مقرها في كاليفورنيا خيار سوى تمديد شراكتها مع كوالكوم لمدة ثلاث سنوات أخرى، ولكن يمكن لشركة سامسونج أيضًا الانضمام إلى هذا المزيج. ولكن من المؤسف أن المفاوضات بين الطرفين لم تحرز أي تقدم، مع وجود تقارير تفيد بأن الشركة المصنعة الكورية واجهت مشاكل في العرض.
قم بزيارة صفحة الشراء:
سامسونج-متجر سامسونج الرئيسي
لا بد أن مهندسي ومديري شركة Apple قد أدركوا الآن أن تطوير مودم 5G داخليًا لا يشبه تصميم هاتف ذكي أو شريحة كمبيوتر محمول، وينطوي على الكثير من المشكلات التقنية المعقدة وقضايا براءات الاختراع. وفقًا لهانكيونغ، تعثرت مفاوضات آبل مع كوالكوم في عام 2019، لذلك لجأ العملاق الذي يتخذ من كاليفورنيا مقرًا له إلى سامسونج لإتمام الصفقة. وفي ذلك الوقت، لم تتمكن سامسونج من تكوين شراكة لأنها لم تتمكن من إنتاج ما يكفي من أجهزة مودم 5G. ولذلك فإن المفاوضات بين الطرفين لم تصل إلى نتيجة مرضية.
في نهاية المطاف، تم وضع شركة آبل في مأزق واضطرت إلى الاستمرار في العمل مع شركة كوالكوم، حيث ورد أنها دفعت علاوة كبيرة لشركة تصنيع مودم سان دييغو 5G. بالإضافة إلى ذلك، لم تستخدم شركة Apple مسابك سامسونج لإنتاج أي شرائح بكميات كبيرة لعدة سنوات، حيث أظهرت عمليات الجيل السابق والحالي لـ TSMC التفوق لعدة سنوات.
إذا تم استخدام مودم 5G الذي تنتجه سامسونج في أجهزة iPhone القديمة، فقد لا تكون سرعات الاتصال الخاصة به أبطأ من منتجات Qualcomm فحسب، بل تستهلك أيضًا المزيد من الطاقة ويكون عمر البطارية أسوأ. حتى أجهزة مودم 5G محلية الصنع المبكرة من Apple كانت بطيئة وعرضة لارتفاع درجة الحرارة، لكن ذلك لم يكن بداية عدم قدرة الشركة على التوسع.
ويجب أن تتوافق أجهزة المودم هذه أيضًا مع لوائح الاتصال الصارمة حول العالم، حيث تتمتع كل منطقة بشروط ومعايير مختلفة. مع وجود العديد من المتغيرات، فإن جعل المودم يستهلك طاقة أقل ويقدم أفضل أداء له يمكن أن يصبح في كثير من الأحيان تحديًا للتحسين. قد تطلق شركة Apple أول مودم 5G لها في وقت مبكر من عام 2025، ولكن بحلول ذلك الوقت على الأرجح لن تجد Samsung مثل هذه الفرصة مرة أخرى.