أعلنت نيسان يوم الاثنين بالتوقيت المحلي أنها تخطط لإطلاق 30 طرازًا جديدًا في السنوات الثلاث المقبلة، منها 16 طرازًا كهربائيًا و14 طرازًا بمحركات الاحتراق الداخلي لتلبية احتياجات العملاء المتنوعة في الأسواق المختلفة خلال عملية التحول إلى الكهربة. أعلنت شركة صناعة السيارات اليابانية عن خطة عمل متوسطة المدى تسمى The Arc في نفس اليوم، تهدف إلى زيادة المبيعات العالمية بمقدار مليون سيارة في غضون ثلاث سنوات بناءً على السنة المالية 2023، وزيادة هوامش الربح التشغيلي إلى أكثر من 6٪، وخفض التكاليف لتحسين الربحية.
وبحسب تقديرات إعلامية، من المتوقع أن تحقق نيسان مبيعات تقدر بنحو 3.4 مليون سيارة في السنة المالية 2023 المنتهية بنهاية مارس/آذار المقبل.
تخطط نيسان لخفض تكلفة الجيل القادم من السيارات الكهربائية بنسبة 30%، على أمل أن تكون تكلفة السيارات الكهربائية ونماذج محركات الاحتراق الداخلي متساوية بحلول عام 2030.
وبموجب خطة آرك، قالت نيسان إنها ستضمن نمو المبيعات من خلال "استراتيجيات إقليمية مصممة خصيصًا" وتستعد لتسريع التحول إلى السيارات الكهربائية من خلال موازنة نسبة الاستثمار بين السيارات الكهربائية ومركبات محركات الاحتراق الداخلي.
وبالإضافة إلى ذلك، تخطط نيسان لاستثمار أكثر من 400 مليار ين في الطاقة الإنتاجية للبطاريات، والتي سيتم تطويرها وشراؤها مع الشركاء، ومن المتوقع أن تطلق أول سيارة كهربائية لها مزودة ببطارية الحالة الصلبة بالكامل في السوق في عام 2028.
وقال ماكوتو أوشيدا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة نيسان: "سيسمح لنا القوس بالمضي قدماً وأسرع في تحسين القيمة والقدرة التنافسية. وفي مواجهة التقلبات الشديدة في السوق، تتخذ نيسان إجراءات حاسمة بموجب توجيهات الخطة الجديدة لضمان النمو المستدام والربحية".
ومع سيارة Leaf التي تعمل بالبطارية فقط، يمكن القول أن نيسان رائدة في مجال السيارات الكهربائية. ومع ذلك، يواصل المنافسون مثل تيسلا وبي واي دي تعزيز الابتكار التكنولوجي وتطوير المنتجات، مما أدى إلى تفوق أعمال نيسان في مجال السيارات الكهربائية.
وتهدف نيسان الآن إلى أن تمثل السيارات الكهربائية، بما في ذلك السيارات الهجينة، 60% من مبيعاتها العالمية بحلول عام 2030، مقارنة بهدف 55% الذي تم إصداره في فبراير 2023.
وفي مواجهة منافسة شرسة، أعلنت شركتا نيسان وهوندا هذا الشهر أنهما ستقرران تشكيل شراكة استراتيجية للتعاون في المكونات الرئيسية للسيارات الكهربائية ومجالات أخرى.
وزعم أوشيدا أن نيسان وهوندا ستشكلان تحالفًا مربحًا للجانبين، ويأمل أيضًا في تعزيز مكانته في أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا والهند مع الشركاء الحاليين مثل رينو وميتسوبيشي موتورز.
في الوقت نفسه، يبدو أن الضجيج المحيط بالسيارات الكهربائية قد تراجع، حيث قامت الشركات المصنعة الكبرى بما في ذلك شركة فورد موتور وجنرال موتورز ومرسيدس بنز وفولكس واجن إيه جي بتقليص أو تأخير خططها للسيارات الكهربائية وسط تباطؤ الطلب.