وفقًا للأخبار الصادرة عن وسائل الإعلام البريطانية، تخطط الحكومة البريطانية للتخلي تمامًا عن وثائق حالة الهجرة المادية مثل النسخة المادية من تصريح التصريح البيومتري (BRP) وبطاقة الإقامة البيومترية (BRC) بحلول عام 2025، ثم تحويلها إلى شكل رقمي بالكامل. يمكن للأجانب الذين يعيشون حاليًا في المملكة المتحدة الحصول على تصريح احتجاز بيومتري في المملكة المتحدة من خلال دائرة الهجرة. هذه البطاقة تشبه في الواقع بطاقة الهوية. تحتوي على شريحة بداخلها وهي مصنوعة من البلاستيك. أنه يحتوي على معلومات مختلفة.
تقوم الشريحة بتخزين صور الوجه وبصمات الأصابع، ويمكن الحصول على المعلومات من خلال قراءة البطاقة على الأجهزة المدعومة. يمكن استخدام البطاقة الفعلية في سيناريوهات معينة.
ومع ذلك، فقد انتقلت بعض البلدان بالكامل إلى الشهادات الإلكترونية، أي الرقمية. لا يزال يتم جمع المعلومات، ولكن لم يعد يتم تخزينها في البطاقات والرقائق الفعلية. يمكن لحاملها الحصول على شهادة رقمية تدعم التحقق عبر الإنترنت.
وميزة هذه الشهادة الرقمية هي أنه يمكن التحقق منها في أي وقت طالما أن هناك شبكة، وليس هناك حاجة لحمل بطاقة فعلية. ولذلك، تخطط المملكة المتحدة أيضًا للتخلص من هذه البطاقة المادية التقليدية ورقمنتها.
ويذكر موقع الحكومة البريطانية أنه بحلول 1 يناير 2025، سيتم التخلي عن هذا النوع من البطاقات المادية تمامًا. بعد ذلك، ستوفر دائرة التأشيرات والهجرة البريطانية شهادات رقمية للأجانب المتقدمين حديثًا. لا يزال من الممكن استخدام البطاقة الفعلية السابقة، ولكن لن يتم إصدار أي بطاقات فعلية جديدة.
بعد التبديل إلى الشهادة الرقمية، أصبحت عملية التقديم بأكملها أكثر بساطة، لأنه ليست هناك حاجة لإرسال المواد والبطاقات بالبريد. يتم إكمال كافة سير العمل من خلال شبكة الإنترنت. ويمكن للمتقدمين استخدام هذا النوع من الشهادات الرقمية مباشرة بعد إصدارها.