عرضت شركة BAE Systems البريطانية نموذجًا مستقبليًا للطائرة بدون طيار في معرض الدفاع العالمي بالرياض، مما يشير إلى الاتجاه المستقبلي للتطوير. إنها أكثر غموضا من رواية ريموند تشاندلر، وتسمح لنا برؤية النموذج الأولي للطائرات العسكرية بدون طيار في المستقبل.
غالبًا ما تشبه عروض الدفاع الدولية مهرجانات مراقبة الطيور أكثر من كونها عروضًا لأحدث المعدات العسكرية. لا يرغب مقاولو الدفاع في عرض منتجاتهم للبيع فحسب، بل يرغبون أيضًا في إلقاء نظرة خاطفة على المنتجات القادمة. في كثير من الأحيان يتم تقديمها كنماذج أو مخططات مفاهيمية دون توضيح ماهيتها.
على الرغم من أن هذا قد يكون محبطًا بعض الشيء بالنسبة للأشخاص الأكثر فضولًا، إلا أنه يضيف القليل من المغامرة إلى الإجراءات.
في العرض الأخير الذي قدمته شركة BAE Systems، رأينا فقط رقم الطراز، وليس المواصفات. ولا حتى اسم. ومع ذلك، هناك العديد من القرائن التي تعطينا فكرة عن الطائرة. أجنحة الطائرة بدون طيار عبارة عن أجنحة دلتا على شكل ماسة، مما يشير إلى أنها يمكن أن تطير بسرعات تفوق سرعة الصوت أو تفوق سرعة الصوت ولها مقطع عرضي راداري صغير. وتتميز بقوة نفاثة، وذيل على شكل حرف V لتقليل السحب، وجسم الطائرة الزاوي، وأغطية عادم الطائرات، وطلاء داكن، مما يشير إلى أن التخفي لعب دورًا كبيرًا في تفاصيلها.
سيكون الأمر متروكًا لشركة BAE لتقرر متى سنتعلم المزيد، وما إذا كانت ستترك لوحة الرسم وتصبح منتجًا فعليًا.