وفي الأسبوع الماضي، قال ماسك إنه تم زرع منتج يسمى Telepathy في أحد المرضى. وقال في منشور له إن المنتج "يمكنه التحكم في هاتفك أو جهاز الكمبيوتر الخاص بك بمجرد فكرة، ويكون قادرًا على التحكم في أي جهاز تقريبًا من خلالهما". وفي مقابلة مع قناة FabTV، قال ماسك: "نأمل أن نحصل على نتائج من المريض الأول في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وحتى الآن تبدو الأمور متفائلة".
وقد ادعى ماسك مرارًا وتكرارًا أن التكنولوجيا يمكن أن تساعد الأشخاص الذين فقدوا القدرة على تحريك أطرافهم. وذكر أيضًا أن مثل هذه الغرسات يمكن أن "تحل" في النهاية بعض الأمراض، بما في ذلك مرض التوحد والفصام.
وخلال مقابلة في العرض الأول لفيلم "لولا"، قال ماسك إنه يأمل أن تتوصل الشركة بحلول نهاية الأسبوع إلى أن "المرضى يمكنهم التحكم في هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم بأفكارهم".
وحتى وقت كتابة المقالة، لم تعلق شركة نيورالينك.
من المعروف أن شركة Neuralink هي شركة أمريكية تعمل في مجال التكنولوجيا العصبية وواجهة الدماغ والحاسوب. تأسست في عام 2016 على يد ماسك وثمانية مؤسسين آخرين. ويعمل بها الآن أكثر من 100 موظف وهي مسؤولة بشكل رئيسي عن البحث والتطوير في مجال تكنولوجيا واجهة الدماغ والحاسوب المزروعة وتكنولوجيا الأطراف الاصطناعية العصبية. منذ تأسيسها، قامت الشركة بتعيين العديد من علماء الأعصاب المعروفين من جميع أنحاء العالم، وفقًا لبلومبرج. وقد تلقت تمويلًا بقيمة 7 مليارات دولار حتى يونيو 2023.
وعلم من الموقع الرسمي أن شركة Neuralink لا تزال تقوم بتوظيف علماء أعصاب معروفين من مختلف الجامعات، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من المواهب ذات الخبرة في الهندسة والعلوم والتطوير. وفي الوقت نفسه، تقوم الشركة أيضًا بتجنيد المرضى لإجراء التجارب السريرية، بما في ذلك مشروع دراسة PRIME.