أصدرت شركة تسلا مؤخرًا تقريرها الخاص بسلامة المركبات لعام 2023 بأكمله، حيث كشفت عن عدد تسجيلات الحوادث لكل مليون ميل عند استخدام وعدم استخدام نظام القيادة المساعدة التلقائي Autopilot، ومقارنته بالمتوسط ​​في الولايات المتحدة. تعطينا البيانات نظرة على كيف يمكن لتكنولوجيا القيادة الذاتية أن تحسن سلامة المركبات، ولكن هناك قيود لأن المنهجية الإحصائية لشركة تسلا لا تميز بين أسباب الحوادث، على الرغم من أن الشركة تقول إن أكثر من 35٪ من حوادث القيادة الذاتية ناجمة عن اصطدام سيارات تسلا من الخلف بمركبات أخرى.

وتشير البيانات إلى أنه من الربع الأول إلى الربع الرابع من عام 2023، عند استخدام نظام القيادة الذاتية Autopilot في عام 2023، سيحدث حادث كل 5.18 مليون ميل إلى 6.18 مليون ميل. وبالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2022، فقد انخفض بنسبة 21% في الربع الأول، وارتفع بنسبة 21% في الربع الثاني، وانخفض بنسبة 6% في الربع الثالث، وارتفع بنسبة 11% في الربع الرابع. بمعنى آخر، لا يمكننا التأكيد على أن الطيار الآلي يوفر تحسينات واضحة ومتسقة وهامة في مجال السلامة.

ومع ذلك، فإن معدل حوادث سيارات تسلا يكون أعلى بكثير عندما لا يتم استخدام تكنولوجيا القيادة الذاتية. تشير البيانات إلى أنه إذا لم يتم تشغيل الطيار الآلي، فسوف يقع حادث كل مليون إلى 1.52 مليون ميل. معدل الحوادث أعلى بكثير مما هو عليه عند تشغيله، وسيصبح هذا الوضع أكثر خطورة مقارنة بعام 2022.

وانطلاقًا من تقرير السلامة الصادر عن تسلا، يبدو أن معدل الحوادث قد انخفض بشكل ملحوظ بعد تشغيل الطيار الآلي، وهو أفضل بكثير من المعدل الأمريكي الذي يبلغ حادثًا واحدًا لكل 670 ألف ميل في عام 2022. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه لا يزال هناك العديد من السيارات القديمة في الولايات المتحدة غير مجهزة بأي مساعدة في القيادة. ربما يكون وجودهم قد خفض هذه القيمة. لذلك، فإن مسؤولي تسلا ليسوا مقنعين للغاية من خلال مقارنة سيارات تسلا المجهزة بالطيار الآلي مع المتوسط.