في 23 سبتمبر بتوقيت بكين، في عام 2016، أعلن مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج وزوجته بريسيلا تشان عن هدف طموح: القضاء على الأمراض التي تصيب الإنسان بحلول عام 2100. وفي هذا الأسبوع، قاما بتفصيل خططهما لاستخدام الذكاء الاصطناعي لإنجاز المهمة.

سيتم تنفيذ هذه المهمة من قبل مبادرة تشان زوكربيرج (مبادرة تشان زوكربيرج)، وهي المنظمة الخيرية لزوكربيرج وزوجته. هدفهم هو تطوير نظام حسابي يمكن للباحثين استخدامه جنبًا إلى جنب مع الذكاء الاصطناعي لتصنيف الخلايا والتنبؤ بكيفية تصرفها استجابةً للمرض. وقال زوكربيرج وزوجته في بيان، إن البيانات يمكن استخدامها للعثور على اكتشافات جديدة يمكن أن تقضي على الأمراض التي تصيب الإنسان بشكل كامل.

وقالت "مبادرة تشان زوكربيرج" إن الشركة تخطط لبناء نظام كمبيوتر يتكون من أكثر من 1000 وحدة معالجة رسومات Nvidia H100 يمكنها تحليل الخلايا السليمة والمريضة بصريًا من قاعدة بيانات. وتأمل الشركة لاحقًا في إتاحة النظام للجمهور حتى يتمكن الباحثون من العمل معًا لاستخدامه للعثور على اكتشافات جديدة. ومع ذلك، فإن شركات الذكاء الاصطناعي تقوم الآن بشراء H100 بقوة، مما تسبب في قلة المعروض منها. حتى كبار موفري الخدمات السحابية يواجهون صعوبة في شراء H100 لخوادمهم.

وقال زوكربيرج في بيان: "يخلق الذكاء الاصطناعي فرصًا جديدة للطب الحيوي. إن بناء مجموعة حوسبة عالية الأداء مخصصة لأبحاث علوم الحياة سيسرع التقدم البشري في المسائل العلمية المهمة حول كيفية عمل الخلايا". وقالت بريسيلا تشين، طبيبة أطفال سابقة: "يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي التنبؤ بكيفية استجابة الخلايا المناعية للعدوى، وما هي التغييرات التي ستحدث على المستوى الخلوي عندما يولد طفل مصاب بمرض نادر، ويمكنها حتى التنبؤ بكيفية استجابة جسم المريض للأدوية الجديدة".

وقالت مبادرة تشان زوكربيرج إنها تخطط لجعل نظام الحوسبة جاهزًا للاستخدام في عام 2024، لكنها رفضت تحديد مقدار الأموال التي ستنفقها على تطوير المنتج. وبالنظر إلى أن وحدات معالجة الرسومات التي يستخدمها هذا النظام غير متوفرة، فإن تطويرها قد يكون مكلفًا للغاية.