أعلنت مدينة نيويورك بولاية نيويورك الأمريكية يوم الأربعاء أنها ستصنف رسميا وسائل التواصل الاجتماعي على أنها سموم بيئية. استجابة للمخاطر التي تشكلها وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة العقلية للشباب، أصدرت إدارة الصحة والصحة العقلية في مدينة نيويورك تحذيرًا ينص على أن الوصول غير المقيد واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك مقاطع الفيديو القصيرة، يشكل خطراً على الصحة العامة.
وبالنظر إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا متزايد الانتشار ومؤثرًا في حياة الشباب في نيويورك، خاصة مع ظهور الهواتف الذكية، فإن خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي تستهدف المحتوى وتحقق الدخل من المحتوى الذي ينشئه المستخدمون.
وفقًا لإحصائيات عام 2021، فإن 77% من طلاب المدارس الثانوية في مدينة نيويورك يقضون ما معدله 3 ساعات أو أكثر أمام الشاشة يوميًا (باستثناء وقت استخدام أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف المحمولة للدراسة)
وفقًا لتقرير "وسائل التواصل الاجتماعي والصحة العقلية للمراهقين" الصادر عن وزارة الصحة الأمريكية في 23 مايو 2023، وجد الجراح العام الأمريكي أن بيانات البحث المؤسسي الحالية تظهر أنه على الرغم من أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون مفيدة لبعض الأطفال أو المراهقين، إلا أن هناك أدلة كافية على أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تسبب أيضًا ضررًا عقليًا خطيرًا وتضر بصحة ورفاهية الأطفال والمراهقين.
ولتحقيق هذه الغاية، توصي إدارة الصحة والصحة العقلية بمدينة نيويورك (مقتطف منها):
وحث الآباء ومقدمو الرعاية على تأخير السماح للأطفال باستخدام الهواتف الذكية أو وسائل التواصل الاجتماعي حتى يبلغوا 14 عامًا على الأقل
يتم حث صناع السياسات الفيدراليين وحكومات الولايات في الولايات المتحدة على توسيع نطاق المقترحات التشريعية لحماية الشباب من السلوك المفترس من قبل شركات وسائل التواصل الاجتماعي
الحد من الوقت الذي يستخدم فيه الأطفال والمراهقون وسائل التواصل الاجتماعي
مراقبة الانفعالات أثناء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى الأطفال والمراهقين ووضع خطة لتركيز انتباههم
- تغيير الإعدادات على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل إيقاف الإشعارات، أو زيادة إعدادات الخصوصية، أو متابعة الحسابات التي تجلب لك مشاعر السعادة
قال عمدة مدينة نيويورك: "سنسمح لشركات التكنولوجيا الكبرى بإيذاء أطفالنا"، وحث جميع سكان نيويورك على الدعوة إلى مساءلة شركات التواصل الاجتماعي وتعزيز الإصلاحات لحماية الشباب من السلوك الضار والمفترس.